ميونيخ (المانيا) (اف ب) - اعلن كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني الاحد ان بلاده ترفض اتهامات الاسرة الدولية لها بالسعي لامتلاك السلاح النووي وبدعم الارهاب مؤكدا انه لا يمكن الالتفاف على ايران لارساء الاستقرار اقليميا.
وادلى لاريجاني بهذه التصريحات خلال مؤتمر ميونيخ حول الامن الذي شارك فيه خبراء من اربعين دولة معظمها دول اوروبية واميركية في وقت تتهم الولايات المتحدة ودول اخرى ايران بانها تشكل خطرا على السلام.
وتشتبه الدول الغربية في سعي ايران لامتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامجها المدني واثار الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد استنكارا دوليا بدعواته المتكررة الى "ازالة اسرائيل عن الخارطة".
وكانت كلمة لاريجاني في ميونيخ بالمانيا موضع ترقب كبير في ما يتعلق ببرنامج بلاده النووي في وقت اكد احمدي نجاد في الذكرى الثامنة والعشرين للثورة الايرانية ان طهران لن تعلق تخصيب اليورانيوم.
واعلن لاريجاني الذي يرئس مجلس الامن القومي الايراني ان طهران ابلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية انها "مستعدة" لاستئناف المفاوضات "لتسوية" الخلاف حول ملفها النووي و"عدم تأزيم الوضع في المن
























